Monday, September 3, 2007

لا أريد أحداً هنا

أين أنت
منذ أن رحلت عن مدينتنا الساحلية والبحر لم يعد كما كان
أحدهم أخبرني أنه رآك تسيرين في شوارع تلك المدينة البعيدة في أقصى الشرق
صدقته لأنني أردت أن أعرف عنك أي شيء.. هل تعلمين ما زالت المكتبة هناك أرى طيفك كلما مررت
لغة البعد لا يدركها إلا من يحاول مرات ومرات
فربما تمر أصابعك ذات يوم فتمرين في تلك المدينة الخالية من السكان إلا من ساكن واحد فتقرأين..... بعدها ربما ينتابك شيء من الحزن وربما تضحكين بصوت عال أو تخبرين إحداهن.... ما زلت أذكرهن جميعا مختلفات في كل شيء إلا في الخوف عليك
لن أعترف بأخطائي.. لو فعلت لن أكون نفس الشخص الذي مازال يبحث الآن..
تجاهلت أشياءً من الماضي فتجاهل الحاضر وجودي
من الصعب أن نضع أنفسنا موضع التراجع حتى ولو كانت قضيتنا غير عادلة
لك وحدك .. وأعلم أن بعضهم سيحاول التسلل لكن لا تقلقي سأتظاهر بالتجاهل
فلم أشيد هذه المدينة إلا لتمري عبرها إلى روحي
فأشعر أنك مازلت هنا وأن البحر مازال يبتسم رغم انكسار الشواطيء
هل تسمعين.. نفس الأغنية القديمة وأصوات متداخلة وكرة تمر أمامي

2 comments:

مصطفى حسان said...

البدري بنفسه منور المنطقة .. دور معانا وفتش عن س ... واللي هايلاقيها هايكسب ربع جنيه ...


جمع باقي الكلمة تكسب الفستان


منور يا ريس ....


أما عن رأيي في البوست فانت عارف رأيي

س.حلم لا ينتهي said...

مصطفى
حالات البرد يا صديقي لا تحتاج لتفسير سر هروبك من وجه الهواء
سأنتظر معك لعل الشمس تأتي من نفس المكان يوم أن غابت