جلس معي يسمع بعض الشعر في ذلك اليوم استوقفه مقطع أقول فيه
وتشق صدري عند نومي
تخرج القلب الجريح
وتمسه بحنانها
وتمسّه بأنامل من كفها
وتعيده لمكانه
بعد انتهاءِ مهامها
سألني أهي كذلك ؟ ضحكت ضحكة خفيفة حاولت من خلالها إظهار شيء من عدم الاهتمام
أتذكَّر أني أخبرته بشيء غير الحقيقة
فدائما يستوقفني سؤال ..هل يأتي يوم لا تزورني فيه ... لعلي أرتكب شيئاً من الخطأ اليومي
لثقتي بالتوبة الليلية كنت على يقين دائم من زيارتها
لكنها اختلفت بالأمس قليلا لم يكن في عينيها أغنية المطر ربما بكاء يحمل نفس اللون الماسي ..لا تخافي
أنا لم أزل ذلك الفارس
............................................................................................رغم كل الهزائم




